العودة   المجالس الينبعاويه > المجلس الاد بي > الأدب العربي


 
 عدد الضغطات  : 386
اتصل بنا لمعرفة الأسعار 
 عدد الضغطات  : 2127

 
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
قديم 28-07-2007, 03:39 PM   #1

أبو رامي

مشرف عام المجالس

 
الصورة الرمزية أبو رامي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 6
تـاريخ التسجيـل : Apr 2002
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : ينبع > جوال 0506343655
الــــــــجنــــــس :  1
االمشاركات : 9,937
عدد الـــنقــــــاط : 15
قوة التـرشيــــح : أبو رامي is on a distinguished road

من مواضيعي

أبو رامي is on a distinguished road

الشاعر المصري بشير عياد وإهداء للمجالس الينبعاوية

بالصدفة تصفحت مدونة الأديب والشاعر المصري بشير عياد التابعة لموقع مكتوب على هذا الرابط
http://basheerayyad.maktoobblog.com/?post=350211
وفوجئت أثناء تصفحي لها بهذا الموضوع المهدى لأعضاء منتدى المجالس الينبعاوية أنقله لكم بفرح غامر وشكر كثير
ـــــــــــــــــــــــــــــــ


وقفة مـَــعَ عَـبــِيدِ بن ِالأبــْــرَص
ـــــــــــــــــــ


( مُهداة ٌ إلى أعضاء مُنتدى " المجالس الينبعاوية " وقرائهم )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


تحــــــــــــذير ( صحّي )

هذه الدراسة ُعن شاعر جاهلي بزغ مع بدايات استقامة القصيدة العربية ، لغته صعبة وجافة ، وتحتاج إلى صبر وقوة تحمل في التعامل معها ،، ومن لا يتمتع بهذه الملكات لن يستطيع تكملة القراءة .

هو عَبيدُ بنُ الأبرص بن حَنْتَم ، و قيل : ابنُ جُشَم من بني أسد ، من شعراء الجاهلية ولا يُعرفُ زمنُ مولده ، كانت وفاتُه في سنة 555 ميلادية ( قبل ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم بحوالي ست عشرة سنة ميلادية ) وفي رواية أخرى سنة 598 ميلادية ، وفي رواية ثالثة سنة 605 ميلادية، وكان عَبيد من سادات قومه المشهورين وفرسانهم المعدودين ، و كان في أيامه حُجْرُ بنُ الحارث - أبو امرئ القيس الشاعر الفحل - ملكًا على بني أسد ، و لما تمرّد بنو أسدٍ على حُجْر ، و أبوا أن يدفعوا له الجباية ، و قتلوا رسله ، غضب وسار إليهم بجنده فجعل يقتلهم بالعصا ، فسمّوا " عبيد العصا " ، لكنهم - بعد حينٍ - تمكـّنوا من حُجر و قتلوه ، فهددهم ابنه امرؤ القيس بفرسان قحطان ، و بأنه " سيحكم فيهم ظُبَى السيوف وشَبَا الأسنّة شفاءً لقلبه وثأرًا لأبيه " فخاطبه عَبيد في مواضع كثيرة يفتخر فيها بمآثر قومه ويتحداه ، ومن ذلك قوله:



يـاذا المُخَوِّفَنَــا بِمَقْتََل شَيْخِـــهِ=حُجْـرٍ ، تَمَنِّيَ صَاحِبِ الأحْلاَمِ
لا تَبْكِنَـا سَفَهًـا ولا ســاداتِنـا =واجْعَلْ بُكَاءَكَ لابْنِ أُمِّ قَطَـــامِ
حُجْرٍ ، غَدَاةَ تَعَاوَرَتْهُ رماحُنَـا=بالقـاعٍ بينَ صَفـاصِـفٍ وإِكَـامِ
حتَّى خَطَرْنَ بِهِ وَهُنَّ شَوارِعٌ=مــن بينِ مُقْتَصِـدٍ وآخَـرَ دَامِ

يتهكم على امرئ القيس ويصف تهديده لهم وتوعده إياهم بالأحلام والأماني وكلها تضليل في تضليل ، و يطالبه بأن يبكي أباه حُجرًا ( ابن قطام ) ، و يعاود تذكيره بواقعة قتلهم أباه وكيف كانت رماحهم تتداوله بالطعن على قاع الأرض الصفصف – المستوية – وبين الإكام - ما ارتفع من الأرض - ولم يتركوه إلا قتيلا ممزقًا مهانا .

ثم يُعَيّر امرأ القيس بإحجام قومه وتراجعهم ، و بالتجائه إلى قيصر ليتحالف معه ضد الأسديين ، و يدعو عليه بأن يهلك بأرض الشام قبل أن يصل إلى قيصر :


لمَّـا رَأَيتَ جُمُـوعَ كِنْـدَةَ أَحْجَمَــتْ=عنَّــا ، وَكِنْــدَةُ غَيْــرُ جِــدِّ كِـرامِ
أَزَعَمْتَ أنَّكَ سوفَ تأتي قيصرًا؟!=فَلْتَهْلِكَــنَّ إِذًا وَأَنْــتَ شَــــآمـــي

وفي نهاية الموقف يوجه إليه إحدى رسائله مؤكدًا أنهم لا ينقادون لأحد وليس هناك من يقودهم بل إن الناس يتبعونهم من غير أن يقودوهم :

نأبى على الناسِ المَقَادَةَ كُلِّهِم=حتّى نَقُـودَهُــمُ بغيــرِ زِمَــامِ


كان امرؤ القيس فحلا من فحول الشعر في العصر الجاهلي ، و أجمع الرواة والمؤرخون على وضعه على رأس القائمة أميرًا للشعراء في ذلك العصر الذى بلغ فيه العرب قمة الفصاحة والبلاغة و البيان ، غير أن بني أسد – قاتلي أبيه الملك حجر - قد وضعوا حدًّا بين لهوه وجدِّه واختطفوه من دوامات اللهو ليقول قولته الشهيرة : " اليومَ خمر ، و غدا أمر " ، ولم تكن إفاقته إلا إيذانا بدخوله طريق النهاية حيث كدّ في طلب ثأر أبيه فقاده ذلك المسعى إلى حتفه .

ظلّ عَبيدُ بن الأبرص ، الشاعر الفارس ، لسان حال بني أسد أو " وزارة إعلامهم " يقاتل معهم ويخوض الأهوال ، و عندما " تضع الحرب أوزارها " يسجّل انتصاراتهم في شعره ، ويفتخر بها على الأقوام معددا بطولات قومه ، و لم يكن في سجل بنى أسد أعظم من انقلابهم على الملك حجر وقتله ، يعاود عَبيد وصف ما فعلوه بامرئ القيس بقتلهم أباه :


سَقيْنا امْرَأَ القَيْسِ بْنِ حُجْرِ بْنِ حَارثٍ=كــؤوسَ الشَّجَــا حتّى تعــوَّدَ بالقَهْـرِ
وأَلْهَــاهُ شُــرْبٌ نَــاعِــمٌ وقُــراقِــرٌ =وأَعْيَــاهُ ثـأرٌ كـانَ يطلُـبُ في حُجْــرِ
وَذَاكَ لَعَمـْرِي كـانَ أسْهَـلَ مَشْـرَعًـا=عليهِ مـن البِيْضِ الصَّـوَارمِ والسُّمْـرِ

" القُراقر : الحادي الحسن الصوت "
يقول : لقد سقينا امرأ القيس كؤوس الهم والحزن حتى تعوّد القهر وارتضاه " الباء زائدة في
" بالقهر " للضرورة الشعرية " ، و تعوّد اللهو والشراب بعد أن أرهقناه في طلب ثأر أبيه ، والقهر واللهو والشرب هم ملاذه الأخير ، وذاك أسهل عليه من ملاقاتنا .
وفي تقريع مو جع يقول عَبيد لامرئ القيس :


أَتُوعِدُ أُسْرَتي وَتَرَكْتَ حُجْرًا=يُرِيغُ سَوَادَ عَيْنَيْهِ الغُـــــراَبُ
أَبَوْا دِيْنَ الملوكِ فَهُم لَقَـــاحٌ =إذا نُدِبوا إلى حَرْبٍ أجابــوا
فلو أدْرَكْتَ عِلباءَ بنَ قَيْـــسٍ=قَنِعْتَ مِنَ الغَنِيمَةِ بِالإيَـــابِ

يقول له : أتوعد أسرتي وتهددها ، و تركت أباك قتيلا ينقر الغرابُ عينيه ليأكلهما ، إن قومي - أسرتي - قد لُقّحوا الحرب والشجاعة ، و أنك لو لاقيت عِلباء بن قيس - أحد أبطال بني أسد - لكانت أكبر غنائمك أن تنجو منه .

ويُقال إن عَبيدًا قد عُمّر طويلا جعله ابن رشيق في " العمدة " ثلاثمائة سنة ، بينما جاء في مصادر أخرى أنه لم يتجاوز المائة ، غير أن كثيرا من شعره يوحي بأنه عاش طويلا إلى "درجة الملل " ، هذه الرحلة العمرية الطويلة صبغت شعره بطابع الحكمة ، و لم تجعل شعره وقفا على الفخر أو التحدي المتواصل لامرئ القيس كبير الشعراء وزعيمهم في ذلك الوقت .

ومن شعره الذي يؤيد امتداد عمره هذه القصيدة التي يعدد فيها الملوك الذين شاهدهم وعاصرهم ، ثم ينهيها ببيت من الحكمة :


وَلَتَـأْتِيَـنْ بَعـدي قـــرونٌ جَمَّــةٌ =تــرعى مَخــارِمَ أيكَـةٍ وَلَـــدودَا
فالشّمسُ طالعةٌ ، و ليلٌ كاسِفٌ =والنّجـمُ تجـري أَنْحُسًـا وسُعُُـودَا
حتّى يُقـالَ لمـنْ تَعَــرَّقَ دَهْـرَهُ =ياذا الزمانةِ هــلْ رأيتَ عَبِيْدَا ؟
مــائَتَيْ زمــانٍ كــامــلٍ وَنَصِيَّةً=عشريـنَ عشتُ مُعَمَّرًا محمـودَا
أدركتُ أوّلَ مُلْكِ نصْْـرٍ نـاشِئًـا =وبنـــاءَ سِنْـــدادٍ وكـــانَ أُبيـــدََا
وطلبـتُ ذا القَـرنيـنٍ حتّى فـاتني=ركضًا وَكِدتُ بــأن أرى داؤودا
مــا تَبتَغي مِـنْ بَعْـدِ هــذا عيشَةً=إلاَّ الخلــودَ ، و لــن تنالَ خُلودَا
وَلَيَفْنَيَنْْ هَــذا وَذَاكَ كِـــلاهمــا =إلاَّ الإِلَـــهَ وَوَجْهَـــهُ المعبـــودَا

يقول إنه عاش مائتين وتخطاهما ولا يدري إلى متى ، ثم يؤكد الحقيقة اليقينية التي لا تقبل الشك وهي أنه لن ينال الخلود مهما يطل العمر به وتتعاقب عليه القرون ، و كل شيء سيفنى لا محالة ولا يبقى إلا الإله ووجهه الكريم ، ( مع الوضع في الاعتبار أن عَبيدا مات أو أُعدم قبل مجيء الإسلام ) .

ولا تخلو قصيدة أو مقطوعة من شعر عَبيدٍ من بيت أو بيتين من الحكمة ، في فخرة ... أو غزله ... أو وصفه ... لا ينسحب من العمل من دون أن يخط شيئًا من عصارة الدهر الذي عاشه :


صَبِّـرِ النَّفْسَ عِنْــدَ كُــلِّ مُلِــمٍّ=إنَّ في الصبــرِ حِيْلَةَ المُحتالِ
لا تَضِيقَــنَّ في الأمــورِ فقــدْ=تُكْشَفُ غُمّّـاؤهـا بغيرِ احْتيالِ
رُبَّما تَجْزَعُ النفوسُ منَ الأمرِ=لــهُ فُــرْجَــةٌ كَحَــلِّ العِقَـــالِ

وقد كان شعر عَبيد بن الأبرص في غالبيتة شعرًا جافا خشن اللغة وحشي الألفاظ ، و بعض قوافيه عويصة عصية ، و في شعره مالا يمكن فهمه دون اللجوء إلى المعاجم ، و شعره مضطرب - كما وصفه ابن سلام الجُمحي في كتابه " طبقات فحول الشعراء " - وكثير من أوزانه يشوبه الوهن والاضطراب الواضح بالفعل ، ربما كان ذلك لأن الأوزان - في أيامه - لم تكن قد استقرت بعد :

تُلاوِصُ في المَدَاصِ مُلاوِصَاتٌ=لــهُ مَلْصَى دَوَاجِــنَ بِالمِــلاصِ

هذا بيت من قصيدة من حرف الصاد ، لم يكتفِ عبيد بأن يجعل من " الصاد " حرف الرَّوِي فقط بل نثر " صاده " في فضاء النص بشكل مفزع يجعل من لغتنا لغةً جافة ومزعجة ، و من الشعر شيئا لا يطاق :

وَبَاصَ وَلاَصَ مِنْ مَلَصٍ مَلاَصٍ =وحوتُ البحـرِ أسـودُ أو مِــلاصُ

في البيت الأول : " تلاوص : من لاوَصَ ، خَادَعَ ، المداص : المغاص في الماء ، الملصى : المراد هنا السمك ، الدواجن : المؤلفة ، الملاص : من ملصت السمكة من اليد ، أي انسلت وهربت " .

وفي البيت الثاني : " باص : هرب واستتر ، لاص : حاد ، ملص : زلق ، مَلاص : زلق أيضا ، مِلاص : أبيض ( في هذا البيت ) " .

ويُلاحَظ أنه " أقوى " - من إقواء - في البيت الثاني حيث جاء بكلمة مرفوعة في آخر البيت بينما القصيدة كلها تدور حول الصاد المخفوضة - أي بالكسر - ، و الإقواء : عيب من عيوب القافية يأتي فيه الشاعر بالضم مع الكسر .

إلاّ أن الرجل المسكين لم يسلم من لوم السيدة حرمه وتقريعها إياه إذ عيّرته بالشيب والكبر ، فنراه في موقف لا يحُسد عليه خاصة أن المذكورة وجهت له اللوم والعتاب ليلاً :


أَلاَ عَتَبَتْ عَليَّ اليــومَ عِـرْسِـي =وَقَــدْ هبَّــتْ بِلَيْــلٍ تَشْتَكِينـــــي
فقالتْ لي : كَبِرْتَ! فَقُلتُ : حَقًّا =لَقَـدْ أَخْلَفْــتُ حِينًــا بعــد حِيــنِ

وبعد اعترافه وتسليمه بموقفه الصعب وأنه لم يعد كما كان وأن الأيام لن تعود به إلى الوراء ، يرسم لنا الصورة المؤسفة التي هو عليها وكيف تعامله تلك المواطنة بشكل يدعونا للبكاء ، و يعطينا العظة والعبرة :

تُريني آَيَةَ الإعـراضِ منهـــا =وَفَظَّــتْ في المقـالَــةِ بَعْـدَ لِيْنِ
وَمَطَّــتْ حَـــاجِبَيْهــا إذ رَأَتْني=كَبِرْتُ وأنْ قد ابيَضَتْ قــروني
فقلتُ لها : رُوَيْدَكَ بَعْضَ عَتْبي=فـــإنّي لا أرى أن تــــزدهيني
وعِيشي بالـــذي يُغْنِيكِ ، حتّى=إذا مـــا شِئْتِ أن تنــأَي فَبِيني

لملم عبيد بن الأبرص آلامه وأشجانه بعد أن أعربت له السيدة حرمه ذات ليلة عن استيائها منه ومطّت حاجبيها وفظّت في القول ، فوافقها على أن شبابه قد ذهب بالفعل ولن يعود وخيّرها بين أن ترضى به على هذه الحال ، أو أن تبينَ وتبحث عن رجل غيره إذا رأت أن ما عنده لم يعد يكفيها .

وراح الشاعر يبكي الديار ويقف على الأطلال يسائلها عن أحبابه الذين تساقطوا وتركوه للعمر الذي طال به و لم يبق معه في رحلته غير الألم :


لمَن الدّيارُ بِبُرقَةِ الرَّوْحَـــانِ ؟=دَرَسَتْ وَغَيَّرهَا صُرُوفُ زَمَانِ
فَوَقَفْتُ فيهـــا نــاقتي لِسُؤَالِهَــا=فَصَرَفْـتُ والعَيْنـــانِ تَبْتَــدِرَانِ
أيّـــامَ قـومي خيـرُ قـومٍ سُوقَـةً=لمُعَصِِّبٍ ، وَلِبَــائـسٍ وَلِعَــانـي
فَخَََلَدْتُ بَعْدََهُمُُ ولستُ بخــالــدٍ=فالـدهـرُ ذو غِيَــرٍ وذو ألــوانِ
اللهُ يَعْلَـمُ مــا جَهِلْــتُ بِعَقْبهِِـــمْ=وَتَـذَكُّــرِي مــافـــاتَ أيَّ أوانِ

لكن امرأته لا تتركه " في حاله " وتعاود تعييره بالكبر والشيب وتريد مفارقته فيسألها لماذا لم تفارق في سالف الدهر والليالي الخوالي أيام كان شابا قويا يمنحها كل ما تريد ؟‍ ! :

تلكَ عِرسي تَروْمُ قِدْمًا زيـــالي=أَلِبِيْـــنٍ تــريـــدُ أمْ لِـــدَلالِ ؟!
إن يَكُنْ طِبُّكِ الــدّلالَ فَلَـــَوْ في=سـالفِ الدّهرِ والليالي الخوالي
أنـــتِ بيضــــاءُ كالمهـــاةِ وإذ=آتيكِ نشــوانَ مُــرْخِيًــا أذْيــالي
فـاتـركي مَـطَّ حـاجبيكِ وعِيشي=مَعَنَــا بالــرّجـــاءِ والتَّـــأمــالِ
أو يَكُــنْ طِبُّكِ الـــزيــالَ فـــإنَّ=البَيْنَ أن تعطِفي صدورَ الجِمَالِ

ويتوقع أن هناك من " لعب" لامرأته في أفكارها أو في"الهارد ديسك" فيطالبها بأن تتمسك بما بقيَ من حيائها وترفض أقوال الوشاة وترضى بماهي فيه لأنها لو تركته فلن تجد خيرا منه :

فارفضي العـاذلينَ وَاقْنَيْ حيــاءً=لا يكـــونـــوا عليكِ حَظّ مَِثَــالي
وبِحَــــظٍّ ممــــا نعيــــشُ فــلا=تذهبْ بك التُّرهَاتُ في الأهوالِ
مِنْهُـمُ مُمْسِـــكٌ ومنهمْ عَــدِيــمٌ=وبخيــلٌ عليــكِ فــــي بُخَّـــالِ

ثم ينتقل بنا عبيد إلى لوحة أخرى فتلوح أطلال سلمى من البعيد البعيد، فيأخذنا إليها في قصيدة أخرى:

تَعَفَّتْ رُسُومٌ من سُلَيْمَى دَكَادكَا=خَلاَءً تُعَفِّيْهَا الرّيَاحُ سَوَاهَِكَــــا

" الدكادك : مفردها دكدك ، و هي الأرض التي فيها غلظ ، و السواهك : مفردها ساهكة ، و هي الريح العاصفة الشديدة " .

 

 

 

 

 

 

 

 

أبو رامي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Loading...

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
المشرفون العامون / عواد الصبحي ـ أحمد ظاهر ـ محمد عباس